الشيخ جلال الصغير

56

الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص )

لقد كان الغرض لدى هؤلاء جميعا إضفاء ظلال من الشك في قلوب الناس وعقولهم حول سلامة معتقداتهم ، وزينت لهؤلاء فكرة التحديث في الفكر ، والانعتاق من إسار الارتباط بالفكر القديم ، مما استغفل طائفة من مثقفيهم وجرهم للوقوع في حبائل هذا المخطط ، فتحت اسم الأكاديمية وشروط البحث العلمي وضعوا لعقولهم مسارات تتحكم بها آليات منطقية غريبة عنا ، مما أضاع عليهم بصيرتهم ، فجعلهم ينكرون هذه الفكرة ، ويشككون بتلك ، ومن ثم ليقودوا بخديعتهم هذه سلسلة من التأثيرات الفكرية على بعض من حمل جانبا من الثقافة الإسلامية ، ليدخلوهم في داخل اللعبة ، لأمر الذي بدأ ينشأ لنا تيارات تدخل في المسمى الإسلامي ، ولكنها تفترق في المحتوى العقائدي ، لنحصل بالنتيجة على حصيلة غير مباركة من الأفكار والمعتقدات القائمة على مبدأ الشك أكثر من تسلحها بالدليل أو البرهان . . ومن جملة هذه الأبحاث التي طالها الجدل مؤخرا ،