الحر العاملي
538
وسائل الشيعة ( آل البيت )
صالح فقال أبو جعفر عليه السلام : أحدهم يثب على أموال ( 2 ) آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجئ فيقول : اجعلني في حل أتراه ظن أني أقول : لا أفعل ، والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا . [ 12665 ] 2 - وعن محمد بن الحسن ( 1 ) وعن علي بن محمد جميعا عن سهل ، عن أحمد بن المثنى ، عن محمد بن زيد الطبري ( 2 ) قال : كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله الأذن في الخمس ، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم إن الله واسع كريم ، ضمن على العمل الثواب ، وعلى الضيق ( 3 ) الهم ، لا يحل مال إلا من وجه أحله الله ( 4 ) ، إن الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالنا ( 5 ) وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا ، ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه فان إخراجه مفتاح رزقكم ، وتمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي لله بما عهد إليه ، وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام .
--> ( 2 ) في نسخة : حق ( هامش المخطوط ) . 2 - الكافي 1 : 460 / 25 ، والتهذيب 4 : 139 / 395 ، والاستبصار 2 : 59 / 195 ، والمقنعة : 46 . ( 1 ) في الكافي : محمد بن الحسين . . . ( 2 ) في التهذيبين : محمد بن يزيد الطبري . ( 3 ) في التهذيب والمقنعة : وعلى الخلاف العقاب ( هامش المخطوط ) . ( 4 ) قوله " لا يحل مال الا من وجه أحله الله " : فيه اشعار بأصالته التحريم حتى تثبت الإباحة أو بالتوقف وعدم الجزم بالإباحة كما يأتي في القضاء . ( منه قده ) . ( 5 ) في المصادر : موالينا .