الحر العاملي

91

وسائل الشيعة ( آل البيت )

منزل لك خال ، أو في خلوة ، منذ حين يرتفع النهار ، فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها ، وتسلم بين كل ركعتين ، تقرأ في الأولى الحمد وقل ( يا أيها الكافرون ) ، وفي الثانية الحمد و ( قل هو الله أحد ) ، ثم تصلي ركعتين أخراوين تقرأ في الأولى الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الثانية الحمد وإذا جاءك المنافقون أو ما تيسر من القرآن ، ثم تسلم وتحول وجهك نحو قبر الحسين ( عليه السلام ) ومضجعه ، فتمثل لنفسك مصرعه ومن كان معه من أهله وولده ، وتسلم عليه وتصلي وتلعن قاتله وتبرأ من أفعالهم يرفع الله لك بذلك في الجنة من الدرجات ويحط عنك من السيئات ، ثم ذكر دعاء يدعى به بعد ذلك ، ثم قال : فان هذا أفضل يا بن سنان من كذا وكذا حجة وكذا وكذا عمرة تطوعها ، وتنفق فيها مالك ، وتنصب فيها بدنك ، وتفارق فيها أهلك وولدك ، واعلم أن الله يعطي من صلى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصا وعمل هذا العمل موقنا مصدقا عشر خصال ، : منها أن يقيه الله ميتة السوء ، ويؤمنه من المكاره والفقر ، ولا يظهر عليه عدوا إلى أن يموت ، ويوقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له ، ولا يجعل للسلطان ولا لأوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلا . أقول : هذه الصلاة يحتمل كونها صلاة الزيارة ، لكن لم يذكر هنا زيارة له ( عليه السلام ) غير قوله : وتسلم . 5 - باب استحباب صلاة كل ليلة من رجب ، وكيفيتها ، وجملة من صلوات رجب ( 1017 ) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في ( المصباح ) نقلا من كتاب

--> الباب 5 فيه 15 حديث 1 - مصباح الكفعمي : 524 .