الحر العاملي

68

وسائل الشيعة ( آل البيت )

مرة يقول : اللهم إني أستخيرك ، ثم يدعو الله بما يشاء ويسأله إياه كلما ( 3 ) سجد فليفض بركبتيه إلى الأرض يرفع الإزار حتى يكشفها ، ويجعل الإزار من خلفه بين ألييه ( 4 ) وباطن ساقيه . ( 10105 ) 13 - وباسناده عن الشيخ الطوسي باسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في الاستخارة تعظم الله وتمجده وتحمده وتصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تقول : اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، وأنت عالم للغيوب ( 1 ) ، أستخير الله برحمته ، ثم قال : إن كان الامر شديدا تخاف فيه قلت مائة مرة ، وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرات . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ( 2 ) . 2 - باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيتها ( 10106 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن غير واحد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد البصري عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن

--> ( 3 ) كذا في المصدر وهو مخروم في الأصل . ( 4 ) في المصدر : أليتيه . 13 - فتح الأبواب : 255 . ( 1 ) في المصدر : الغيوب . ( 2 ) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب ، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب القيام . الباب 2 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 3 : 470 / 3 ، والتهذيب 3 : 181 / 412 .