الحر العاملي

6

وسائل الشيعة ( آل البيت )

فضالة بن أيوب ، عن أحمد بن سليمان جميعا ، عن مرة مولى ( محمد بن خالد ) ( 1 ) قال : صاح أهل المدينة إلى محمد بخالد في الاستسقاء فقال لي : انطلق إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فسله ما رأيك ، فان هؤلاء قد صاحوا إلى ؟ فاتيته فقلت له ، فقال لي : قل له : فليخرج ، قلت : متى يخرج جعلت فداك ؟ قال : يوم الاثنين ، قلت : كيف يصنع ؟ قال : يخرج المنبر ، ثم يخرج ويمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم ، حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره ، والذي على يساره على يمينه ، ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثم يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثم يرفع يديه فيدعو ، ثم يدعون ، فاني لأرجو أن لا تخيبوا ، قال : ففعل ، فلما رجعنا ( 3 ) قالوا : هذا من تعليم جعفر . وفي رواية يونس ( 4 ) : فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ( 5 ) وكذا الذي قبله . ( 9990 ) 3 - قال الكليني : وفي رواية ابن المغيرة : تكبر في صلاة الاستسقاء كما تكبر في العيدين ، في الأولى سبعا ، وفي الثانية خمسا ، ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة ، ويستسقي وهو قاعد .

--> ( 1 ) في التهذيب : خالد . ( 2 ) في التهذيب : يخرج - هامش المخطوط - . ( 3 ) في المصدر زيادة : ( جاء المطر ) . ( 4 ) الكافي 3 : 148 / 322 . 3 - الكافي 3 : 463 / 4 .