الحر العاملي
368
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أقول : ذكر الشيخ أنه محمول على التقية ، أو ما إذا قرأ لنفسه وإن كان منصتا ( 3 ) لما مضى ( 4 ) ويأتي ( 5 ) . ( 10924 ) 3 - وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبيه بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الناصب يؤمنا ما تقول في الصلاة معه ؟ فقال : أما إذا جهر فأنصت للقراءة ( 1 ) واسمع ثم اركع واسجد أنت لنفسك . ( 10925 ) 4 - وعنه ، عن محمد بن الحصين ، عن محمد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمار - في حديث - قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني أدخل المسجد فأجد الامام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن أؤذن وأقيم أو أكبر ؟ فقال لي : فإذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة واعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك ، قال إسحاق ( 1 ) ، ففعلت ، ثم انصرفت : فإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إلي من المخزوميين والأمويين : جزاك الله عن نفسك خيرا فقد والله رأيناك خلاف ما ظننا بك وما قيل فيك ، فقلت : وأي شئ ذاك ؟ قالوا : اتبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنك لا تقتدي بالصلاة معنا ، فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا قال : فعلمت أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) لم يأمرني إلا وهو يخاف علي هذا وشبهه .
--> ( 3 ) راجع التهذيب 3 : 36 / 127 . ( 4 ) تقدم في الباب 33 من هذه الأبواب . ( 5 ) يأتي في الباب 35 من هذه الأبواب . 3 - التهذيب 3 : 35 / 126 ، والاستبصار 1 : 340 / 1660 . ( 1 ) في الاستبصار : للقرآن ( هامش المخطوط ) . 4 - التهذيب 3 : 38 / 133 : والاستبصار 1 : 431 / 1166 . ( 1 ) في هامش الأصل ما نصه ( قد سقط من كلام إسحاق بن عمار ههنا شئ كثير اختصارا ) ( منه سلمه الله ) .