الحر العاملي

136

وسائل الشيعة ( آل البيت )

قرأها عشرا ، فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرة يصلي أربع ركعات على مثل هذا ، فإذا فرغ من التشهد قال : يا معروفا بالمعروف ، يا أول الأولين ، ويا آخر الآخرين ، يا ذا القوة المتين ، يا رازق المساكين ، يا أرحم الراحمين إني اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك ، فاصرف عني شر ما ابتليت به إنك على كل شي شئ قدير . ( 10245 ) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله عز وجل فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ، ثم دخل المسجد فيصلي ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، و ( صلى على الله عليه وآله ) وأهل بيته ، ثم قال : اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل الله عليه في الشكر . ورواه الشيخ أيضا باسناده عن سماعة ( 1 ) . ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا ( 2 ) إلا أنه زاد بعد قوله مما أخاف من كذا وكذا وفعلت بي كذا وكذا فلك علي كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وحذف بقية الحديث . ( 3 ) ( 10246 ) 3 - قال الصدوق : وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا حزنه

--> 2 - الفقيه 1 : 351 / 1547 . ( 1 ) التهذيب 3 : 183 / 415 . ( 2 ) المقنعة : 36 . ( 3 ) الظاهر أنه نذر والنذر محذوف إما لعلم المخاطب به أو من الناسخ بأن يكون سقط بعد كذا كذا ، فلك علي كذا وكذا كما في المقنعة وقد أطلقت اليمين في بعض الأحاديث على النذر كما يأتي ( منه قده ) هامش المخطوط ) . 3 - الفقيه 1 : 352 / 1548 .