الحر العاملي

130

وسائل الشيعة ( آل البيت )

كردوس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده ، فان قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه ، فان قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه ، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه . ( 10234 ) 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن زياد القندي ، عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك إني اخترعت دعاء ، فقال : دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت : اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد ( صلى الله عليه وآله ) مني السلام وأرواح الأئمة الصالحين سلامي ، واردد علي منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين ، ثم تخر ساجدا وتقول : يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت يا حي لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين ، أربعين مرة ، ثم ضع خدك الأيمن فتقولها أربعين مرة ، ثم ضع خدك الأيسر فتقولها أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمد يدك فتقول أربعين مرة ، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي ، ثم تسجد وتقول : يا الله يا الله ، حتى ينقطع

--> 5 - الكافي 3 : 476 / 1 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب الأغسال المسنونة