الحر العاملي
12
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة ، وتكبر في الا أولى سبعا وفي الأخرى خمسا . قال الشيخ : العمل على الرواية الأولى وهذه الرواية شاذ مخالفة لاجماع الطائفة المحقة ، واستدل بما مر ( 1 ) ، وما دل على مساواتها لصلاة العيد ( 2 ) . أقول : ويحتمل الحمل على التقية لما مر من أن عثمان كان يقدم الخطبة على صلاة العيد ( 3 ) ، أو على الجواز هنا . 6 - باب استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد وكراهة الإشارة إلى المطر والهلال ، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث ( 10005 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول : سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته . ( 10006 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فان الله يكره ذلك
--> ( 1 ) مره في الحديث 1 من نفس الباب . ( 2 ) تقدم تقديم الخطبة في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب صلاه الجمعة . الباب 6 فيه حديثان 1 - الفقيه 1 : 334 / 1501 . 2 - الكافي 8 : 240 / ذيل الحديث 326 ، الحديث طويل تأتى قطعه من صدره في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب .