الحر العاملي

78

وسائل الشيعة ( آل البيت )

عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان فيما ناج الله به موسى بن عمران ( عليه السلام ) أن قال له : يا بن عمران ، كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟ ها أنا يا بن عمران مطلع على أحبائي ، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم في قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور ، يا بن عمران ، هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع ، وادعني في ظلم الليل فإنك تجدني قريبا مجيبا . ( 8779 ) 3 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن نوف البكالي - في حديث - أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له : يا نوف ، إن داود ( عليه السلام ) قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنها ساعة لا يدعو فيها عبد إلا استجيب له إلا أن يكون عشارا أو عريفا ، أو شرطيا ، أو صاحب عرطبة - وهو الطنبور - ، أو صاحب كوبة - وهو الطبل - . وقد قيل : أيضا إن العرطبة الطبل ، والكوبة الطنبور . ( 8780 ) 4 - أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إلي قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه

--> 3 - نهج البلاغة 3 : 173 / 104 ، وأورده نحوه في الحديث 12 من الباب 100 من أبواب ما يكتسب به العشار : بالعين المهملة والشين المشددة مأخوذ من التعشير وهو أخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم . ( مجمع البحرين - عشر - 3 : 404 ) . العريف : وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم - والعرافة عمله - ( لسان العرب - عرف - 9 : 238 ) . 4 - عدة الداعي : 37 أورده عن الفقيه والمقنعة والتهذيب في الحديث 3 من الباب 44 من أبواب الجمعة .