الحر العاملي

154

وسائل الشيعة ( آل البيت )

قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل : إذا أراد أن يقوم من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في الكفارات ( 1 ) . 5 - باب استحباب كثرة ذكر الله بالليل والنهار ( 8985 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد جميعا ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكثر ذكر الله أحبه الله ، ومن ذكر الله كثيرا كتبت له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق . ( 8986 ) 2 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه ، فرض الله عز وجل الفرائض ، فمن أداهن فهو حدهن وشهر رمضان فمن صامه فهو حده ، والحج فمن حج فهو حده ، إلا الذكر ، فان الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حد ينتهي إليه ، ثم تلا : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثير * وسبحوه بكرة وأصيلا ) ( 1 ) فقال : لم يجعل الله له حدا ينتهي إليه ، قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله ، وآكل معه

--> ( 1 ) يأتي في الباب 37 من أبواب الكفارات . الباب 5 فيه 13 حديثا 1 - الكافي 2 : 362 / 3 . 2 - الكافي 2 : 361 / 1 ، تقدمت قطعة منه في الحديث 3 من الباب 16 من أبواب قراءة القرآن ، وتأتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب . ( 1 ) الأحزاب 33 : 41 ، 42 .