الحر العاملي
149
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أبواب الذكر 1 - باب استحباب ذكر الله على كل حال ولو عند التخلي والجماع ونحوهما ، قائما وقاعد ومضطجعا ( 8971 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : يا رب ، أقريب أنت مني فأناجيك ، أم بعيد فأناديك ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى ( عليه السلام ) : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ، ويتحابون في فأحبهم ، فأولئك الذين إن أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم . ( 8972 ) 2 - وبهذا الاسناد قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : إلهي ، إنه يأتي علي مجالس اعزك واجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ، إن ذكري حسن على كل حال .
--> أبواب الذكر الباب 1 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 2 : 360 / 4 . 2 - الكافي 2 : 361 / 8 ، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة .