الحر العاملي

134

وسائل الشيعة ( آل البيت )

لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني ، كلما مررت به قال : هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد ، قال : ادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأولتين ، فاحمد الله عز وجل ومجده وقل : ( اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ، ونوه بي ، وغاظني ، وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني ، اللهم قرب أجله ، واقطع أثره ، وعجل ذلك يا رب الساعة الساعة ) ثم ذكر أنه فعل ذلك ودعا عليه فهلك . 56 - باب استحباب مباهلة العدو والخصم ، وكيفيتها ، واستحباب الصوم قبلها ، والغسل لها ، وتكرارها سبعين مرة ( 8932 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد ابن حكيم ، عن أبي مسروق ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إنا نكلم الناس فنحتج عليهم - إلى أن قال - فقال لي : إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا ، وأظنه قال : وصم واغتسل ، وابرز أنت وهو إلى الجبان ( 2 ) ، فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك ، وقل : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما ، ثم رد الدعوة عليه فقل : وإن كان

--> الباب 56 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 2 : 372 / 1 . ( 1 ) في هامش المخطوط عن نسخة : أبي مسترق . ( 2 ) الجبان والجبانة بالتشديد : الصحراء - الصحاح للجوهري 5 : 2090 ( هامش المخطوط ) .