الحر العاملي
464
وسائل الشيعة ( آل البيت )
ذلك المجوس ولا تلثم ( 3 ) ، ولا تحتفز ، و ( 4 ) تفرج كما يتفرج البعير ، ولا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ولا تفرقع أصابعك فان ذلك كله نقصان من الصلاة ، ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنها من خلال النفاق ، فان الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى ، يعني سكر النوم ، وقال للمنافقين : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( 5 ) ( 7082 ) 6 - ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، نحوه ، وزاد بعد قوله : المجوس ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك : آمين فان شئت قلت : الحمد لله رب العالمين . ( 7083 ) 7 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجلان رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فقال له : الثقفي يا رسول الله حاجتي ، فقال : سبقك أخوك الأنصاري ، فقال : يا رسول الله إني على سفر وإني عجلان ، وقال الأنصاري : إني قد أذنت له ، فقال : إن شئت سألتني وإن شئت أنبأتك ، قال : أنبئني يا رسول الله ، فقال : جئت تسألني
--> ( 3 ) لا تلثم ولا تحتفز : اي لا تتضام في سجودك بل تتخوى كما يتخوى البعير الضامر وهكذا عكس المرأة فإنها تحتفز في سجودها ولا تتخوى ، وقولهم : هو محتفز اي مستعجل متوفز غير متمكن في جلوسه كأنه يريد القيام . ( مجمع البحرين 4 : 16 ) . ( 4 ) في المصدر : ولا . ( 5 ) النساء 4 : 142 . 6 - علل الشرائع : 358 - 1 / الباب 74 . 7 - الكافي 4 : 261 / 37 ، وأورد ذيله في الحديث 16 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج .