الحر العاملي
460
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم ، ثم ) 4 ) قال : الله أكبر وهو قائم ، ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره ، حتى لو صب عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردد ( 5 ) ركبتيه إلى خلفه ، ونصب عنقه ( 6 ) وغمض عينيه ، ثم سبح ثلاثا بترتيل وقال : سبحان ربي العظيم وبحمده ، ثم استوى قائما ، فلما استمكن من القيام قال : سمع الله لمن حمده ، ثم كبر وهو قائم ، ورفع يديه حيال وجهه ، وسجد ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه فقال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات ، ولم يضع شيئا من بدنه على شئ منه ، وسجد على ثمانية أعظم : الجبهة ، والكفين ، وعيني الركبتين ، وأنامل إبهامي الرجلين ، والأنف ، فهذه السبعة فرض ، ووضع الأنف على الأرض سنة ، وهو الإرغام ، ثم رفع رأسه من السجود فلما استوى جالسا قال الله أكبر ثم قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، وقال : استغفر الله ربي وأتوب إليه ، ثم كبر وهو جالس وسجد الثانية وقال كما قال في الأولى ولم يستعن بشئ من بدنه على شئ منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنحا ، ولم يضع ذراعيه على الأرض ، فصلى ركعتين على هذا ، ثم قال : يا حماد ، هكذا صل ، ولا تلتفت ، ولا تعبث بيديك وأصابعك ، ولا تبزق عن يمينك ولا ( 7 ) يسارك ولا بين يديك . ورواه في ( المجالس ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، إلا أنه قال : وسجد ووضع كفيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه ، وترك قوله : والأنف ( 8 ) .
--> ( 4 ) في المصدر زيادة : رفع يديه حيال وجهه و . ( 5 ) في المصدر وفي نسخة من هامش المخطوط : ورد . ( 6 ) في هامش الأصل : ومد في عنقه . ( 7 ) في نسخة : ولاعن ، ( هامش المخطوط ) . ( 8 ) أمالي الصدوق : 337 / 13 .