الحر العاملي

194

وسائل الشيعة ( آل البيت )

وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول ، وإليها المرجع مثل : كتاب حريز بن عبد الله السجستاني وكتاب عبيد الله بن علي الحلبي وكتب علي بن مهزيار ، الأهوازي وكتب الحسين بن سعيد ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب الرحمة ، لسعد بن عبد الله ، وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد ونوادر محمد بن أبي عمير ، وكتاب المحاسن ، لأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ورسالة أبي - رضي الله عنه - إلى . وغيرها ، من الأصول ، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي . وبالغت في ذلك جهدي مستعينا بالله ومتوكلا عليه ، ومستغفرا من التقصير . انتهى ( 1 ) . وهو صريح في الجزم بصحة أحاديث كتابه والشهادة بثبوتها ، وفيه شهادة بصحة الكتب المذكورة ، وغيرها مما أشار إليه وثبوت أحاديثها . وقوله ، لم أقصد فيه قصد المصنفين ، . . . إلى آخره : لا يدل على الطعن في شئ من المصنفات المعتمدة - كما قد يظن - . لأن غيره أوردوا جميع ما رووه ورجحوا أحد الطرفين ليعمل به ، كما فعل الشيخ في ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) ، ولا ينافي ذلك ثبوت الطرف المرجوح عن الأئمة عليهم السلام ، كما لا يخفى . وأما الصدوق : فلم يورد المعارضات إلا نادرا . فهذا معنى كلامه .

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ( ج 1 ص 2 - 5 ) .