الحر العاملي

156

وسائل الشيعة ( آل البيت )

اليهود فأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله إنا وجدنا رجلا منا قتيلا في قليب من قلب اليهود ، فقال : ايتوني بشاهدين من غيركم ، قالوا : يا رسول الله ما لنا شاهدان من غيرنا فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ، فليقسم خمسون رجلا منكم على رجل ندفعه إليكم ، قالوا : يا رسول الله كيف نقسم على ما لم نر ؟ قال : فيقسم اليهود قال : يا رسول الله كيف نرضى باليهود وما فيهم من الشرك أعظم ، فوداه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : زرارة : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنما جعلت القسامة احتياطا لدماء الناس كيما إذا أراد الفاسق أن يقتل رجلا أو يغتال رجلا حيث لا يراه أحد خاف ذلك فامتنع من القتل . ورواه الشيخ باسناده عن ابن أذينة ( 1 ) ، والذي قبله باسناده عن يونس بن عبد الرحمن وكذا الأول . [ 35372 ] 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : سألني ابن شبرمة ، ما تقول في القسامة في الدم ؟ فأجبته بما صنع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : أرأيت لو ( 1 ) لم يصنع هكذا ، كيف كان القول فيه ؟ قال : فقلت له : أما ما صنع النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقد أخبرتك به وأما ما لم يصنع فلا علم لي به . [ 35373 ] 5 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القسامة أين كان بدوها ؟ فقال : كان من قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما كان

--> ( 2 ) التهذيب 10 : 166 / 662 . 4 - الكافي 7 : 362 / 7 ، والتهذيب 10 : 168 / 664 . ( 1 ) في المصدر زيادة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . 5 - الكافي 7 : 362 / 8 .