الحر العاملي
11
وسائل الشيعة ( آل البيت )
شئ من الأمور المتعارفة التي كانت في أيام العرب تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها وذلك مثل قوله تعالى في التحريم : ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، وقوله : ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ) ( 3 ) الآية ، وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ) ( 4 ) الآية - و ( 5 ) قوله : ( وأحل الله البيع وحرم الربوا ) ( 6 ) وقوله تعالى : ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا ) ( 7 ) إلى آخر الآية ، ومثل ذلك في القرآن كثير مما حرم الله سبحانه لا يحتاج المستمع له إلى مسألة عنه . وقوله عز وجل في معنى التحليل : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) ( 8 ) ، وقوله : ( وإذا حللتم فاصطادوا ) ( 9 ) ، وقوله تعالى : ( يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله ) ( 10 ) وقوله : ( وطعامكم حل لهم ) ( 11 ) وقوله : ( أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وأنتم حرم ) ( 12 ) وقوله : ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) ( 13 ) وقوله : ( لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) ( 14 ) ومثله كثير .
--> ( 2 ) النساء 4 : 23 . ( 3 ) البقرة 2 : 173 ، والنحل 16 : 115 . ( 4 ) البقرة 2 : 278 . ( 5 ) كذا الظاهر ، وكان في الأصل ( إلى ) بدل الواو . ( 6 ) البقرة 2 : 275 . ( 7 ) الانعام 6 : 151 . ( 8 ) المائدة 5 : 96 . ( 9 ) المائدة 5 : 2 . ( 10 ) المائدة 5 : 4 . ( 11 ) المائدة 5 : 5 . ( 12 ) المائدة 5 : 1 . ( 13 ) البقرة 2 : 187 . ( 14 ) المائدة 5 : 87 .