الحر العاملي
103
وسائل الشيعة ( آل البيت )
الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها مثل ذلك ( 4 ) ، فإذا كان في الليلة الثالثة فثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك قال : ففعلت فشفى الله مريضنا . ( 31327 ) 5 - وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن كامل بن محمد ، عن محمد ابن إبراهيم الجعفي ، عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : مالي أراك ساهم الوجه ؟ فقلت : إن بي حمى الربع ، فقال : ما يمنعك من المبارك الطيب ؟ اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال : ففعلت فما عادت إلي . ( 31328 ) 6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لرجل : بأي شئ تعالجون محمومكم إذا حم ؟ قال : أصلحك الله بهذه الأدوية المرار السفايج ( 1 ) والغافث وما أشبهه ، قال : سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء ( 2 ) فيجعل فيه سكرة ونصفا ثم يقرء عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ثم يجعل عليها حديدة فإذا كان الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه ، فإذا كان الليلة الثانية زاد سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كان الليلة الثالثة زاد سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا . ( 31329 ) 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن نوح بن
--> ( 4 ) في المصدر : كما فعلت واسقه . 5 - الكافي 8 : 265 / 384 . 6 - الكافي 8 : 265 / 386 / ( 1 ) السفايج : الاسفنج : عروق شجر نافع في العروق العفنة القاموس المحيط 1 : 194 . ( 2 ) في المصدر زيادة نظيفا . 7 - المحاسن : 500 / 623 .