الحر العاملي
251
وسائل الشيعة ( آل البيت )
قبضه اما انى لا أقول : انه كان لا يجد لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الإبل فلو أراد ان يأكل لاكل ولقد اتاه جبرئيل ( عليه السلام ) بمفاتيح خزائن الأرض ثلث مرات يخيره من غير أن ( ينقص ) ( 2 ) مما أعده الله له يوم القيامة شيئا فيختار التواضع لله - إلى أن قال : - وإن كان صاحبكم ليجلس جلسة العبد ويأكل اكلة العبد ويطعم الناس خبز البر واللحم ويرجع إلى أهله فيأكل الخبز والزيت . الحديث . ورواه الشيخ في ( المجالس والاخبار ) عن الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن علي بن فضال مثله ( 3 ) . ( 30466 ) 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة قال : سأل بشير الدهان أبا عبد الله ( عليه السلام ) - وانا حاضر - فقال : هل كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال : ما اكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متكئا على يمينه ولا على شماله ولكن كان يجلس جلسة العبد قلت : ولم ذاك ؟ قال : تواضعا لله عز وجل . ( 30467 ) 7 - وعنه عن المعلى عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما اكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متكئا منذ بعثه الله حتى قبض كان يأكل اكلة العبد ويجلس جلسة العبد قلت : ولم ؟ قال : تواضعا لله عز وجل . وروى البرقي في ( المحاسن ) الحديث الأول عن أبيه عن صفوان
--> ( 2 ) في المصدر : ينقصه الله تبارك وتعالى . ( 3 ) أمالي الطوسي 2 : 303 . ( 6 ) الكافي 6 : 271 / 7 ، والمحاسن : 457 / 389 . ( 7 ) الكافي 6 : 270 / 1 .