الحر العاملي

128

وسائل الشيعة ( آل البيت )

تدبير له وإن كان دبره في صحة وسلامة فلا سبيل للديان عليه ويمضى تدبيره . أقول : يأتي وجهه ( 1 ) . ( 29245 ) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل دبر غلامه وعليه دين فرارا من الدين ، قال : لا تدبير له وإن كان دبره في صحة منه وسلامة فلا سبيل للديان عليه . ورواه الصدوق باسناده عن وهيب بن حفص مثله ( 1 ) . وباسناده عن الصفار عن محمد بن الحسين ( 2 ) . أقول : هذا محمول على عدم استيعاب الدين التركة لما مضى ( 3 ) ويأتي ( 4 ) . ( 29246 ) 3 - وعن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قلت له : أبي هلك وترك جاريتين قد دبرهما وأنا ممن أشهد لهما وعليه دين كثير فما رأيك ؟ قال : رضى الله عن أبيك ورفعه مع محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأهله قضاء دينه خير له إن شاء الله . أقول : وتقدم ما يدل على أن التدبير وصية وان الدين مقدم

--> ( 1 ) يأتي في ذيل الحديث 2 من هذا الباب . ( 2 ) التهذيب 8 : 261 / 949 . ( 1 ) الفقيه 3 : 72 / 253 . ( 2 ) التهذيب 6 : 311 / 858 . ( 3 ) مضى في الباب 8 من هذه الأبواب وفي الباب 19 من أبواب أحكام الوصايا . ( 4 ) يأتي في الحديث 3 من هذا الباب . ( 3 ) التهذيب 8 : 262 / 953 .