الحر العاملي
90
وسائل الشيعة ( آل البيت )
[ 1572 ] 5 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن ظريف بن ناصح ، عن عمرو بن خليفة العبدي ، عن المثنى اليماني قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحب خضابكم إلى الله الحالك ( 1 ) . [ 1573 ] 6 - وعن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد ابن أبي عبد الله ، عن منصور بن العباس ، عن سعيد بن جناح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : الخضاب بالسواد زينة للنساء ومكبتة ( 1 ) للعدو . أقول : تقدم ما يدل على ذلك ( 2 ) ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) . 47 - باب استحباب الخضاب بالصفرة ، والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة ، واختيار السواد عليهما [ 1574 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين قال : إن رجلا دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد صفر لحيته ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحسن هذا ؟ ثم دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحناء فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : هذا أحسن من ذاك ، ثم دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد فضحك إليه وقال هذا أحسن مذاك وذاك . .
--> 5 - ثواب الأعمال : 37 / 2 . ( 1 ) الحالك : يقال للأسود الشديد السواد : حالك وقد حلك الشئ : اشتد سواده . ( لسان العرب 10 : 415 ) 6 - ثواب الأعمال : 39 / 5 . ( 1 ) مكبتة ، من الكبت : وهو الخيبة ، والذل ، والغلبة . ( لسان العرب 2 : 76 ) . ( 2 ) تقدم في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الأبواب . ( 3 ) يأتي في الحديث 2 من الباب التالي ، وفي الحديث 2 من الباب 52 من هذه الأبواب . الباب 47 فيه 3 أحاديث 1 - الفقيه 1 : 70 / 282