الحر العاملي

76

وسائل الشيعة ( آل البيت )

الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وأن عندنا يفعله الشبان ، فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء . [ 1531 ] 3 - محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى أنها تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها . [ 1532 ] 4 - وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه رفعه قال : نظر أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى رجل وقد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيسرك أن يكون الله خلق يديك هكذا ؟ قال : لا والله ، وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء ، فقال : ليس ذلك حيث ذهبت ، إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام وقد سلم فليصل ركعتين شكرا . أقول : هذا غير صريح في الانكار ولعله استفهام منه . ليظهر غلط الراوي في فهم الحديث ، وكون معناه ما ذكر لا ينافي الاستحباب ، والانكار السابق إنما هو من العامة مثل الحكم ( 1 ) وأهل المدينة ، ثم إن الأخير يحتمل التقية ويمكن حمله على الافراط والمداومة للرجل ، بل ظاهره ذلك بقرينة قوله : خلق يديك ، إذ لو كان اللون خلقيا لدام والله أعلم . [ 1533 ] 5 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن

--> 3 - الفقيه 1 : 70 / 284 . 4 - معاني الأخبار : 254 / 1 . ( 1 ) قال الشيخ : الحكم بن عتيبة مذموم وهو من فقهاء العامة ، ( منه قده ) . 5 - الكافي 6 : 509 / 1 ، وتقدمت قطعة منه في الحديث 1 من الباب 35 من هذه الأبواب .