الحر العاملي
233
وسائل الشيعة ( آل البيت )
زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي الصباح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما افتتح خيبر تركها في أيديهم على النصف ، فلما أدركت الثمرة بعث عبد الله بن رواحة إليهم فخرص ( 1 ) عليهم ، فجاؤوا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : انه قد زاد علينا ، فأرسل إلى عبد الله فقال : ما يقول هؤلاء ؟ قال : خرصت عليهم بشئ ، فإن شاءوا يأخذون بما خرصت ، وإن شاءوا أخذنا ، فقال رجل من اليهود : بهذا قامت السماوات والأرض . ( 23570 ) 4 - وعن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن بعض أصحابه قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : ان لنا اكرة ( 1 ) فنزارعهم فيجيئون فيقولون : إنا قد حزرنا هذا الزرع بكذا وكذا فأعطوناه ونحن نضمن لكم أن نعطيكم حصتكم على هذا الحزر قال : وقد بلغ ؟ قلت : نعم ، قال : لا بأس بهذا قلت : انه يجئ بعد ذلك فيقول : إن الحزر لم يجئ كما حزرت وقد نقص ، قال : فإذا زاد يرد عليكم ؟ قلت : لا ، قال : فلكم أن تأخذوه بتمام الحرز ، كما أنه إن زاد كان له كذلك إذا نقص كان عليه . ( 23571 ) 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان وعلي بن النعمان ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المزارعة ؟ فقال : النفقة منك والأرض لصاحبها ، فما أخرج الله من شئ قسم على الشرط ، وكذلك قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خيبر أتوه فأعطاهم إياها على أن يعمروها على أن لهم نصف ما
--> ( 1 ) الخرص : حزر ما على النخل من الرطب تمرا . ( الصحاح - خرص - 3 : 1035 ) . 4 - الكافي 5 : 287 / 1 وأورده في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب المزارعة . ( 1 ) الاكرة : جمع أكار ، وهو الفلاح ، أنظر ( الصحاح - أكر - 2 : 580 ) . 5 - التهذيب 7 : 193 / 856 .