الحر العاملي
344
وسائل الشيعة ( آل البيت )
الصراط كالبرق الخاطف اللامع ، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله فإن كان المريض من أهله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أعظم الناس أجرا ممن سعى في حاجة أهله ، ومن ضيع أهله وقطع رحمه حرمه الله حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين وضيعه ، ومن يضيعه الله في الآخرة فهو يتردد مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج ، ولن يأتي به ، ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبته استأنف العمل وأعطاه الله بكل درهم ألف قنطار من الجنة ، ومن فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا نظر الله إليه برحمته فنال بها الجنة ، وفرج الله عنه كربه في الدنيا والآخرة ، ومن مشى في اصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه الله أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا ، وكان له بكل خطوة يخطوها وكلمة في ذلك عبادة سنة ، قيام ليلها وصيام نهارها . ( 21718 ) 7 - وفي ( المقنع ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما من عبد مؤمن يكسو مؤمنا ثوبا من عرى إلا كساه الله عز وجل من الثياب الخضر ، وما من مؤمن يكسو مؤمنا وهو مستغن عنه إلا كان في حفظ الله ما بقيت منه خرقة ، وما من مؤمن يطعم مؤمنا إلا أطعمه الله من ثمار الجنة ، وما من مؤمن يسقى مؤمنا من ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم ( 21719 ) 8 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة . ( 21720 ) 9 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
--> ( 7 ) المقنع : 97 . ( 8 ) قرب الإسناد : 56 . ( 9 ) قرب الإسناد : 57 .