الحر العاملي

30

وسائل الشيعة ( آل البيت )

من مواليك بلغه أن رجلا يعطى سيفا وقوسا ( 2 ) في سبيل الله فأتاه فأخذهما منه ( 3 ) ثم لقيه أصحابه فأخبروه أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز ، وأمروه بردهما ؟ ، قال : فليفعل ، قال : قد طلب الرجل ( 4 ) فلم يجده وقيل له : قد قضى ( 5 ) الرجل قال : فليرابط ولا يقاتل قال : مثل قزوين وعسقلان والديلم وما أشبه هذه الثغور ، فقال نعم ، قال : فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام قال : يجاهد ؟ قال لا إلا أن يخاف على دار المسلمين ، أرأيتك لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ ( 6 ) لهم أن يمنعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل ، وان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه لا للسلطان ، لان في دروس الاسلام دروس ذكر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، نحوه إلا أنه قال : فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء ( 7 ) ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) نحوه ورواه عن علي ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ( 8 ) ، عن يونس

--> ( 2 ) في المصدر فرسا ( 3 ) في الكافي زيادة : وهو جاهل بوجه السبيل ( هامش المخطوط ) ( 4 ) في نسخة : شخص ( هامش المخطوط ) قضى : مات ( الصحاح - قضي - 6 : 2463 ) وفي نسخة : مضى ( هامش ( 5 ) المخطوط ) ( 6 ) في نسخة : يسع ( هامش المخطوط ) ( 7 ) علل الشرائع 603 / 72 ( 8 ) في نسخة : يحيى عن أبي عمران ( هامش المخطوط )