الحر العاملي

8

وسائل الشيعة ( آل البيت )

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 1 ) . 3 - باب استحباب التكبير بين المأزمين والنزول والبول بينهما . 1 - محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن أحمد السناني وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد عليه السلام كم حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : عشرين حجة مستسرا في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت له : يا ابن رسول الله ولم كان ينزل هناك فيبول ؟ قال : لأنه موضع عبد فيه الأصنام ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل إلى أن قال : - فقلت له : فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط ( 1 ) هناك ؟ فقال : لان قول العبد : الله أكبر معناه الله أكبر من أن يكون مثل الأصنام المنحوتة والآلهة المعبودة من دونه ، فان إبليس في شياطينه يضيق على الحاج مسلكهم في ذلك الموضع ، فإذا سمع التكبير طار مع شياطينه وتبعتهم الملائكة حتى يقعوا في اللجة الخضراء الحديث . وفي ( العلل ) عن محمد بن أحمد السناني وعلي بن محمد بن أحمد

--> ( 1 ) تقدم في الحديث 12 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، وفي الباب 1 من هذه الأبواب . الباب 3 فيه حديثان 1 - الفقيه 2 : 154 / 668 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات الطواف ، وأخرى في الحديث 14 من الباب 7 من أبواب الحلق والتقصير ، وأخرى في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب . ( 1 ) الضغاط : الزحام . ( مجمع البحرين - ضغط - 4 : 260 ) .