الحر العاملي
464
وسائل الشيعة ( آل البيت )
محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش بالكرسف ولتقف هي ونسوة خلفها ويؤمن على دعائها ، وتقول : " اللهم إني أسألك بكل اسم هولك ، أو تسميت به لاحد من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أسألك باسمك الأعظم الأعظم ، وبكل حرف أنزلته على موسى وبكل حرف أنزلته على عيسى ، وبكل حرف أنزلته على محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلا أذهبت عنى هذا الدم ، وإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فعلت مثل ذلك ، قال : وتأتي مقام جبرئيل ( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن على نبي الله ( عليه السلام ) ، قال : فذلك مقام لا تدعو الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله . ( 18220 ) 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عمن ذكره ، عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد قال : حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان ميعاد جمالنا وابان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ولا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : مرها فلتغسل ، ولتأت مقام جبرئيل ( عليه السلام ) فان جبرئيل كان يجئ فيستأذن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - إلى أن قال : - فقلت وأين المكان ؟ فقال حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب ، والميزاب فوق رأسك ، والباب من وراء ظهرك ، وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساء ولتدع ربها ويؤمن على دعائها ، فقلت له : وأي شئ تقول ؟ قال : تقول : " اللهم إني أسألك بأنك أنت الله ليس كمثلك شئ أن تفعل بي كذا وكذا " قال فصنعت
--> ( 2 ) الكافي 4 : 452 / 2 .