الحر العاملي
355
وسائل الشيعة ( آل البيت )
( 17933 ) 6 - قال : وروي ان فيه قبور الأنبياء ( عليهم السلام ) وما في الحجر شئ من البيت ولا قلامة ظفر ( 1 ) . ( 17934 ) 7 - قال : وروي أن إبراهيم ( عليه السلام ) لما قضى مناسكه أمره الله بالانصراف فانصرف ، وماتت أم إسماعيل فدفنها في الحجر وحجر عليها لئلا يوطأ قبرها . ( 17935 ) 8 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله ( عليهما السلام ) - في حديث إسماعيل وإبراهيم - قال : وتوفي إسماعيل بعده وهو ابن ثلاثين ومائة سنة فدفن في الحجر مع أمه . ( 17936 ) 9 - وروى جماعة من فقهائنا - منهم العلامة في ( التذكرة ) - حديثا مرسلا مضمونه : أن الشاذروان كان من الكعبة . ( 17937 ) 10 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من ( نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ) ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الحجر ؟ فقال إنكم تسمونه الحطيم ، وإنما كان لغنم إسماعيل وإنما دفن فيه أمه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه وفيه قبور أنبياء
--> 6 - الفقيه 2 : 126 / 542 . ( 1 ) في المصدر زيادة : وسميت بكة لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي . 7 - الفقيه 2 : 149 / 658 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب مقدمات الطواف . 8 - علل الشرائع : 38 / 1 . 9 - التذكرة 1 : 362 ، ومنتهى المطلب 2 : 691 ، والروضة البهية 2 : 250 ، وفي الجميع فتوى وليس بحديث . 10 - مستطرفات السرائر : 36 / 52 .