الحر العاملي
315
وسائل الشيعة ( آل البيت )
لولا أن هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أكبر من خلقه ، وأكبر ممن أخشى وأحذر ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " وتصلي على النبي وآله النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ، وتقول ( 2 ) : إني أؤمن بوعدك ، وأوفي بعهدك " ثم ذكر كما ذكر معاوية . ( 17829 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى ، وبعبادة الشيطان ، وبعبادة كل ند يدعى من دون الله " ثم ادن من الحجر واستلمه بيمينك ، ثم قل : " بسم الله والله أكبر ، اللهم أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي ( 1 ) بالموافاة " . ( 17830 ) 5 - وعن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن محمد بن جعفر النوفلي ، عن إبراهيم بن عيسى ، عن أبيه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طاف بالكعبة حتى إذا بلغ إلى الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثم قال : " الحمد لله الذي شرفك وعظمك ، والحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما ، اللهم اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك " . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ( 1 ) .
--> ( 2 ) في المصدر : ثم تقول . 4 - الكافي 4 : 403 / 3 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 13 من هذه الأبواب . ( 1 ) في نسخة : ليشهد لي عندك ( هامش المخطوط ) . 5 - الكافي 4 : 410 / 19 . ( 1 ) التهذيب 5 : 107 / 346 .