الحر العاملي

232

وسائل الشيعة ( آل البيت )

فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة . [ 17623 ] 2 - وبإسناده عن علي بن مهزيار ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) : المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب : المقام عند بيت الله أفضل . أقول : هذا محمول على من يتحول في أثناء السنة لما يأتي ( 1 ) ، أو على من يأمن قسوة القلب وارتكاب الذنب . [ 17624 ] 3 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله عز وجل : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) ( 1 ) ؟ فقال : كل ظلم يظلمه الرجل على نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم ، فإني أراه إلحادا ، ولذلك كان يتقى أن يسكن الحرم . ورواه الصدوق بإسناده عن أبي الصباح الكناني مثله ، إلا أنه قال : ولذلك كان يتقي الفقهاء أن يسكنوا مكة ( 2 ) . ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ( 3 ) مثله ،

--> 2 - التهذيب 5 : 476 / 1981 . ( 1 ) يأتي في الأحاديث 5 و 7 و 11 من هذا الباب . 3 - الكافي 4 : 227 / 3 . ( 1 ) الحج 22 : 25 . ( 2 ) الفقيه 2 : 164 / 706 . ( 3 ) في العلل : محمد بن الفضل .