الحر العاملي
216
وسائل الشيعة ( آل البيت )
ووضعه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في موضعه ، وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة ، فبطحت ، فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه ، وصاروا به إلى مكة ، فوافق ذلك ذرع الخشب البناء ما خلا الحجر ، فلما بنوها كسوها الوصائد ( 4 ) : وهي الاردية . [ 17590 ] 11 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود . ورواه الصدوق بإسناده عن البزنطي ، عن داود بن سرحان مثله ( 1 ) . [ 17591 ] 12 - قال الكليني والصدوق : وفي رواية أخرى كان لبني هاشم من الحجر الأسود إلى الركن الشامي . [ 17592 ] 13 - محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن الحجاج لما فرغ من بناء الكعبة سأل علي بن الحسين ( عليه السلام ) أن يضع الحجر في موضعه ، فأخذه ووضعه في موضعه .
--> ( 4 ) في نسخة : الوصائل ( هامش المخطوط ) . الوصد : محركة النسيج ، والوصاد : النساج . ( القاموس المحيط - وصد - 1 : 345 ) . الوصائل : ثياب مخططه يمانيه . ( الصحاح - وصل - 5 : 1842 ) . 11 - الكافي 4 : 218 / 5 . ( 1 ) الفقيه 2 : 161 / 696 . 12 - الكافي 4 : 219 / ذيل الحديث 5 ، والفقيه 2 : 161 / 697 وفيه زيادة : وما أراد الكعبة أحد بسوء الا غضب الله لها . 13 - الفقيه 2 : 161 / 694 .