الحر العاملي

28

وسائل الشيعة ( آل البيت )

يرضى لنفسه ، ومواساة الأخ المؤمن في المال وذكر الله على كل حال ، وليس سبحان الله والحمد الله ، ولكن عندما حرم الله عليه فيدعه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الصدقة ( 1 ) ، ويأتي ما يدل عليه في فعل المعروف ( 2 ) وفي جهاد النفس ( 3 ) . 15 - باب كراهة مؤاخاة الفاجر والأحمق والكذاب ( 15556 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن سالم الكندي ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم أن يتجنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن الفاجر ، والأحمق ، والكذاب ، فأما الماجن الفاجر فيزين لك فعله ويحب أن تكون مثله ، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ، مقاربته جفاء وقسوة ومدخله ومخرجه عار عليك ، وأما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ، ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ،

--> ( 1 ) تقدم في الباب 27 من أبواب الصداقة . ( 2 ) يأتي في الحديث 4 من الباب 37 من أبواب فعل المعروف . ( 3 ) يأتي في الباب 34 من أبواب جهاد النفس ، وفى الحديث 3 من الباب 34 من أبواب جهاد العدو . وتقدم ما يدل ذلك في الحديثين 15 و 16 من الباب 1 من أبواب المواقيت ، في الحديث 3 من الباب 49 من أبواب الملابس ، وفى الحديث 12 من الباب 5 من أبواب الذكر . ويأتي ما يدل عليه في الباب 122 وفى الحديث 2 من الباب 124 من هذه الأبواب ، في الباب 32 من أبواب آداب التجارة . الباب 15 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 2 : 279 / 6 .