الحر العاملي
468
وسائل الشيعة ( آل البيت )
عثمان ، عمن ذكره ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : كانت الخيل العراب وحوشا في بلاد العرب ، فلما رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد البيت قال الله : إني قد أعطيتك كنزا لم أعطه أحدا كان قبلك ، قال : فخرج إبراهيم وإسماعيل حتى صعدا أجياد ، فقال : ألا هلا ألا هلم ، فلم يبق في بلاد العرب فرس إلا أتاه وتذلل له وأعطته بنواصيها ، وإنما سميت جيادا لهذا ، فما زالت الخيل بعد تدعو الله أن يحببها إلى أربابها ، فلم تزل الخيل حتى اتخذها سليمان ( عليه السلام ) . ( 15277 ) 5 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن ابن مخلد ( 1 ) ، عن محمد بن إسماعيل الترمذي ، عن سعد بن عنبسة ، عن منصور بن وردان ، عن يوسف بن إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، ومن ارتبط فرسا في سبيل الله كان علفه وروثه وشرابه خيرا يوم القيامة . ( 15278 ) 6 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن جياد لم سمي جيادا ؟ قال : لان الخيل كانت وحوشا فاحتاج إليها إسماعيل فدعا الله تبارك وتعالى أن يسخرها له فأمره أن يصعد على أبي قبيس فينادى : ألا هلا ألا هلم ، فأقبلت حتى وقفت بجياد فنزل إليها فأخذها ، فلذلك سمي جياد .
--> 5 - أمالي الطوسي 1 : 393 . ( 1 ) في المصدر زيادة : عن أبي الحسين . 6 - قرب الإسناد : 105 .