الحر العاملي
230
وسائل الشيعة ( آل البيت )
البيت فكبر الله وكبرا ، وحمد الله وحمدا ، ومجد الله ومجدا ، وأثنى عليه وفعلا مثل ذلك ، تقدم جبرئيل وتقدما يثنيان على الله عز وجل ويمجدانه حتى انتهى بهما إلى موضع الحجر فاستلم جبرئيل وأمرهما أن يستلما ، وطاف بهما أسبوعا ، ثم قام بهما في موضع مقام إبراهيم ( عليه السلام ) فصلى ركعتين وصليا ، ثم أراهما المناسك وما يعملان به . . . الحديث . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار مثله ( 2 ) . ( 14667 ) 24 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعن الحسين بن محمد ، عن عبد ربه بن عامر ( 1 ) جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، أنه سمع أبا جعفر وأبا عبد الله ( عليهما السلام ) يذكران أنه لما كان يوم التروية قال جبرئيل ( عليه السلام ) لإبراهيم ( عليه السلام ) : ترو ( 2 ) من الماء ، فسميت التروية ثم أتى منى فأباته بها ، ثم غدا به إلى عرفات فضرب خباه بنمرة ( 3 ) دون عرفة فبنى مسجدا بأحجار بيض ، وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتى ادخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلى الامام يوم عرفة ، فصلى بها الظهر والعصر ، ثم عمد به إلى عرفات ، فقال : هذه عرفات فاعرف بها مناسكك ، واعترف بذنبك ، فسمي عرفات ، ثم أفاض إلى المزدلفة فسميت المزدلفة ، لأنه ازدلف إليها ، ثم قام على المشعر الحرام ، فأمره الله أن يذبح ابنه ، وقد رأى فيه شمائله وخلائقه ، فلما أصبح أفاض من المشعر إلى
--> ( 2 ) علل الشرائع : 586 / 32 . 24 - الكافي 4 : 207 / 9 . ( 1 ) في نسخة : عبدويه بن عامر ( هامش المخطوط ) . ( 2 ) في نسخة : تروه ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) نمرة : من أرض الحرم قرب عرفة ( معجم البلدان 5 : 304 ) .