الحر العاملي

218

وسائل الشيعة ( آل البيت )

( 14648 ) 5 - ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب معاوية بن عمار مثله إلى قوله : دخلت العمرة في الحج ، وزاد : قال معاوية بن عمار في كتابه : فإذا أردت أن تنفر وانتهيت إلى الحصبة وهي البطحاء فشئت أن تنزل بها قليلا ، فإن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبي كان ينزلها ثم يرتحل فيدخل ( 1 ) من غير أن ينام ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نزلها حين بعث عائشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها ، لأنها قالت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ترجع نساؤك بحجة وعمرة معا ، وأرجع بحجة ؟ فأرسل بها عند ذلك فلما دخلت مكة وطافت بالبيت وصلت عند مقام إبراهيم ركعتين ثم سعت بين الصفا والمروة ، ثم أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته فارتحل من يومه . ( 14649 ) 6 - وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما نسك الذي يقرن بين الصفا والمروة مثل نسك المفرد ليس بأفضل منه إلا بسياق الهدى ، وعليه طواف بالبيت ، وصلاة ركعتين خلف المقام ، وسعي واحد بين الصفا والمروة ، وطواف بالبيت بعد الحج . . . الحديث . ( 14650 ) 7 - وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن قيس ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يحدث الناس بمكة

--> 5 - مستطرفات السرائر : 23 / 4 . ( 1 ) في المصدر زيادة : مكة . 6 - التهذيب 5 : 42 / 124 ، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 5 ، وقطعة منه في الحديث 16 من الباب 12 من هذه الأبواب . 7 - التهذيب 5 : 20 / 57 ، وأورد قطعة منه عن الفقيه والأمالي والكافي في الحديث 12 من الباب 15 من أبواب الوضوء .