الحر العاملي

326

وسائل الشيعة ( آل البيت )

تهني بكرامة أحد من ( 1 ) أوليائك ، اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا ، حسبي الله ، ما شاء الله . ( 13520 ) 3 - وعن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن عبد الرحمان بن بشير ، عن بعض رجاله أن علي بن الحسين عليه السلام كان يدعو بهذا الدعاء في كل يوم من شهر رمضان : اللهم إن هذا شهر رمضان ، وهذا شهر الصيام ، وهذا شهر الإنابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر المغفرة والرحمة ، وهذا شهر العتق من النار والفوز بالجنة ، اللهم فسلمه لي وتسلمه مني وأعني عليه بأفضل عونك ، ووفقني فيه لطاعتك ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك وتلاوة كتابك ، وأعظم لي فيه البركة ، وأحسن لي فيه العافية ( 1 ) ، وأصح لي فيه بدني ، وأوسع فيه رزقي ، واكفني فيه ما أهمني ، واستجب لي فيه دعائي ، وبلغني فيه رجائي ، اللهم اذهب فيه عني النعاس والكسل والسامة والفترة والقسوة والغفلة والغرة ، اللهم جنبني فيه العلل والأسقام ( 2 ) والهموم والأحزان والاعراض والأمراض والخطايا والذنوب ، واصرف عني فيه السوء والفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنك سميع الدعاء ، اللهم أعذني فيه من الشيطان الرجيم ، وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ووسواسه وكيده ومكره وحيله وأمانيه وخدعه وغروره وفتنته ، وخيله ورجله وشركه وأعوانه ، وأتباعه وإخوانه وأشياعه وأوليائه وشركائه وجميع كيدهم ، اللهم ارزقني فيه تمام صيامه ، وبلوغ الامل في قيامه ، واستكمال ما يرضيك فيه صبرا وإيمانا ويقينا واحتسابا ، ثم تقبل ذلك منا بالاضعاف الكثيرة ، والاجر العظيم ، اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد ، والقوة والنشاط والإنابة والتوبة ، والرغبة والرهبة والجزع ( 3 ) والرقة ، وصدقة اللسان ،

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : خلقك و . . ( هامش المخطوط ) . 3 - الكافي 4 : 75 / 7 . ( 1 ) في المصدر : العاقبة . ( 2 ) في نسخة : والأشغال ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) كان المراد بالجزع الخوف من الله ومن العذاب ، وجعله بعضهم تصحيفا وأن صوابه الحزن . ( منه قده ) .