الحر العاملي

مقدمة التحقيق 53

وسائل الشيعة ( آل البيت )

واتخذت طريقة تدوين الحديث بعد القرن الثاني صورة أخرى تعتبر متطورة عما سبقتها ، وذلك بافرادها الحديث النبوي خاصة بدون ان يلبسه شئ من فتاوى الصحابة أو غيرها . فصنف جماعة في ذلك ، ومن كتبهم : 1 - جامع عبد الله بن وهب ( ت 197 ه‍ ) . 2 - مسند الطيالسي ( ت 204 ه‍ ) . 3 - مسند عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي ( ت 213 ه‍ ) . 4 - مسند عبد الله بن الزبير الحميدي ( ت 219 ه‍ ) . 5 - مسند مسدد بن مسرهد ( ت 228 ه‍ ) . 6 - مصنف بن أبي شيبة ( ت 235 ه‍ ) . 7 - مسند إسحاق بن راهويه ( ت 238 ه‍ ) . 8 - مسند أحمد بن حنبل ( ت 241 ه‍ ) . 9 - مسند عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت 255 ه‍ ) . ولئن كانت هذه المسانيد والمصنفات قد أفردت للحديث النبوي فقط ، ولم تخلط به أقوال الصحابة ولكنها كانت تجمع بين الصحيح والضعيف والموضوع من الحديث . واستمر التأليف على هذا النمط إلى أن ظهرت طبقة البخاري ، فدخل التدوين حينئذ مرحلة جديدة ، وخطى خطوة نحو الأمام ، ويمكن أن نسمي هذا الدور دور التنقيح والاختيار . وفي هذه الفترة ألفت عند الجمهور الكتب الستة المعروفة باسم الصحاح الستة ، وهي : أ - صحيح البخاري ، تأليف محمد بن إسماعيل ( ت 256 ه‍ ) . ب - صحيح مسلم تأليف مسلم بن الحجاج النيسابوري ( ت 261 ه‍ ) . ج - سنن ابن ماجة ، تأليف محمد بن يزيد القزويني ( ت 273 ه‍ ) .