الحر العاملي

83

وسائل الشيعة ( آل البيت )

عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في التوراة مكتوب : يا بن آدم ، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك ( 1 ) إلى طلبك ، وعلي أن أسد فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا مني ، وإن لا تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك ، وأكلك إلى طلبك . ( 192 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها ، وأحبها بقلبه ، وباشرها بجسده ، وتفرغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر . ( 193 ) 3 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي جميلة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين ، تنعموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة . ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جميلة مثله ( 1 ) . ( 194 ) 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال - في حديث - : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا . ( 195 ) - 5 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( العلل ) : عن محمد بن

--> ( 1 ) أي لا يخلي الله تعالى بينه وبين طلبه ( راجع مجمع البحرين 5 : 495 ) . 2 - الكافي 2 : 68 / 3 . 3 - الكافي 2 : 68 / 2 . ( 1 ) أمالي الصدوق : 247 / 2 . 4 - الكافي 2 : 69 / 1 ، وأورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 26 من أبواب مقدمة العبادات . 5 - علل الشرائع : 13 / 11 .