الحر العاملي

73

وسائل الشيعة ( آل البيت )

له : بل صليت ليقال : ما أحسن صلاة فلان اذهبوا به إلى النار . ثم ذكر مثل ذلك في القتال وقراء القرآن والصدقة . ( 164 ) 11 - وعن عثمان بن عيسى ، عن علي بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال الله تعالى : أنا أغنى الأغنياء عن الشريك ، فمن أشرك معي غيري في عمل ( 1 ) لم أقبله ( 2 ) إلا ما كان لي خالصا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 3 ) . 13 - باب كراهية الكسل في الخلوة والنشاط بين الناس ( * 1 ) ( 165 ) - 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحب أن يحمد في جميع أموره . محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده ، عن حماد بن عمرو وأنس بن

--> 11 - الزهد : 63 / 167 . ( 1 ) في المصدر : عمله . ( 2 ) في المصدر زيادة : ولا أقبل . ( 3 ) تقدم في : أ - الحديث 15 من الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات . ب - البابين 8 و 11 من أبواب مقدمة العبادات . الباب 13 فيه حديث 1 ( * 1 ) - ورد في هامش المخطوط ما نصه : لا يلزم من تحريم الرياء تحريم علامات المرائي كما لا يخفى على إنها ليست بكلية بل هي أغلبية فقد ينشط المرائي بين الناس بقصد الرياء وينشط وحده بقصد الإخلاص وقد يحب أن يحمد في جميع أموره أو لا يكون مرائيا ويمكن اختصاص العلامات بالمرائي الكامل الرياء الذي قد عدم الإخلاص بالكلية سرا وجهرا وذلك في الحقيقة هو المنافق الخارج عن الإيمان والإسلام ومع ذلك لا يلزم تحريم علاماته فتأمل ، ( منه قده ) . 1 - الكافي 2 223 / 8 .