الحر العاملي
71
وسائل الشيعة ( آل البيت )
( 156 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : إجعلوها في سجين ، إنه ليس إياي أراد به ( 1 ) . ( 157 ) 4 - وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله . ( 158 ) 5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إجعلوا أمركم هذا لله ، ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ( 1 ) . ( 159 ) 6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ( 1 ) قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال : ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا .
--> 3 - الكافي 2 : 223 / 7 . ( 1 ) في المصدر : بها . 4 - الكافي 2 : 222 / 3 ، ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في الزهد : 65 / 173 . 5 - الكافي 2 : 222 / 2 . ( 1 ) لم نعثر على هذا الحديث في كتاب الزهد للأهوازي . 6 - الكافي 2 : 222 / 4 . ( 1 ) الكهف 18 : 110 .