الزمخشري
86
أساس البلاغة
التاء مع الهاء تهر وقعوا في تيهور من الرمل وهو الذي ينهار ولا يتماسك تهم أتهموا وتاهموا أتوا تهامة ونزلوها وهم متهمون ومتاهمون وتقول نحن تهم وهم شأم وإذا هبطوا الحجاز أتهموه أي استوخموه التاء مع الياء تيح وقع فلان في مهلكة فأتيح له من أنقذه وتاح له من خلصه وأتاح الله لعبده كذا قدره وفرس تياح ومتيح وتيحان يعترض في مشيه ويميل على قطريه ورجل تيحان عريض وقلب متيح قال الراعي أفي أثر الأظعان عينك تلمح * نعم لات هنا إن قلبك متيح تير بحر متلاطم التيار وهو الموج قال عدي عف المكاسب ما تكدي خساسته * كالبحر يقذف بالتيار تيارا وخساسته علالته ومن المجاز فرس تيار يموج في عدوه كما قيل بحر قال عدي وإذا استقبل اتلأب منيفا * رهل الصدر مفرغا تيارا وقطع عرقا تيارا سريع الجرية ورجل تيار تياه يطمح طموح الموج من تيهه تيس عنز تيساء إذا كان قرناها طويلين كقرني التيس ومن المجاز تتايس الماء تناطحت أمواجه وتايس قرنه مارسه وبينهم متايسة وتياس وتيس البعير وخيسه ذلله وتيسي جعار أي كوني كالتيس في حمقه يا ضبع مثل في الأحمق وعنز استتيست مثل في ذليل عز ويقال للنكاح هو من متيوساء بني حمان تيع فلان يتتايع في الأمور يرمي بنفسه فيها من غير تثبت وتتايع الناس في الشر تهافتوا فيه وما لكم تتابعتم وتتايعتم تيم هو تيم الله أي عبد الله وتيمه عبده ومن المجاز تامت فلانة قلبه وتيمته وهو متيم وقرأت شعر المتيمين قال لقيط بن زرارة تامت فؤادك لو تجزيك ما صنعت * إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا وعن ابن الأعرابي تيمت قلبه علقته من التيمة وهي التميمة وقيل ضللته من التيماء وهي المفازة المضلة