الزمخشري

81

أساس البلاغة

ومن المجاز ضربه على تفاحتيه وهما رأسا الفخذين في الوركين ولطمن بالعناب التفاح أي بالبنان الحدود تفل فلان تفل إذا لم يتطيب وعادته التفل وامرأة تفلة ومتفال وقوم سفلة تفلة وفي الحديث فليخرجن تفلات وأتفلت الشمس رائحته والشمس متفلة وتقول لو مس صوار المسك ببنانه لأتفل رياه بصنانه وذاق ماء البحر فتفله أي مجه كراهة له قال ذو الرمة ومن جوف ماء عرمض الحول فوقه * متى يحس منه مائح القوم يتفل وتفل في عينه وتفل عليه الراقي وقذف عليه التفال وهو البصاق قال ابن مقبل يصف القروم تعرض تصرف أنيابها * ويقذفن فوق اللحاء التفالا جمع لحي تفه شيء تافه وتفه قليل خسيس وفي صفة القرآن لا يتفه ولا يتشان وقد تفه عطاء فلان وأعطى رجل أعرابيا فقال قد أتفهت أي أقللت التاء مع القاف تقن إذا عملت عملا فأتقنه ورجل متقن وتقن وفلان تقن من الأتقان موصوف بالإتقان أي حاذق في عمله وإنه لأرمى من ابن تقن والفصاحة من تقنه أي من سوسه التاء مع الكاف تكك فلان يستتك بالحرير من التكة التاء مع اللام تلب اتلأب الطريق اطرد واستقام ومروا فاتلأب بهم الطريق قال الحطيئة ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند * وقد سرن خمسا واتلأب بنا نجد واتلأب أمرهم وهذا قياس متلئب تلع رجل أتلع طويل العنق وامرأة تلعاء وجيد تليع قال الأصمعي قال الأعشى يوم تبدي لنا قتيلة عن جي د * تليع تزينه الأطواق وأتلعت الظبية سمت بجيدها قال ذو الرمة كما أتلعت من تحت أرطاة رملة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس وأتلعت فلانة فنظرت إذا أطلعت رأسها وإنه ليتتالع في مشيته إذا مد عنقه ورفع رأسه وأعشبت التلاع ونزلنا بتلعة كذا والتلعة مكرمة للنبات