الزمخشري
78
أساس البلاغة
التاء مع الخاء تخذ اتخذه خليلا تخم ملعون من غير تخوم الأرض قال يا بني التخوم لا تظلموها * إن ظلم التخوم ذو عقال وبلاد عمان تتاخم بلاد الشحر وبلادنا متاخمة لبلادهم أي محادة ومن المجاز فلان طيب التخوم أي طيب العروق وقد جعلت سرك على تخوم قلبي لا أغفله واجعل لي فيما أمرتني تخوما أنتهي إليه لا أجاوزه قال عدي جاعل همك التخوم فما أحفل * قول الوشاة والأنذال التاء مع الراء ترب أرض طيبة التربة ووطئت كل تربة في أرض العرب فوجدت تربة أطيب الترب وهي واد على مسيرة أربع ليال من الطائف ورأيت ناسا من أهلها وكان عندنا بمكة التربي المؤتى بعض مزامير آل داود وترب الكتاب وأتربه ولحم ترب عفر بالتراب وبارح ترب يأتي بالسافياء وبينهما ما بين الجرباء والترباء وهما السماء والأرض ولأضربنه حتى يعض بالترباء ورأى أعرابي عيونا ينظر إلى إبله وهو يفوق فواقا من شدة عجبه بها فقال فق بلحم حرباء لا بلحم ترباء أي أكلت لحم الحرباء ولا أكلت لحم ناقة تسقط فتنحر فيتترب لحمها وترب فلان بعدما أترب أي افتقر بعد الغنى وهما تربان وهم وهن أتراب وتاربت الجارية الجارية خادنتها وقال كثير تتارب بيضا إذا استلعبت * كأدم الظباء ترف الكباثا ومن المجاز تربت يداك إذا دعوت كأنك تقول خبت وخسرت ترح ما الدنيا إلا فرح وترح وما من فرحة إلا وبعدها ترحة وأترحه وترحه أحزنه وترحته المتارح وعيش مترح شديد ورجل ترح قليل الخير يترح سائله قال أبو وجزة يحيون فياض الندى متفضلا * إذا الترح المناع لم يتفضل ترر جارية تارة وفي بدنها ترارة وهي امتلاؤه من اللحم وري العظم وقصبة تارة وغلام تار طار وترت النواة من المرضاخ