الزمخشري

55

أساس البلاغة

شره جمع قريب وبعيد كذليل وذلان وفلان بعيد الهمة وذو بعدة قال الشنفري وأعدم أحيانا وأغنى وإنما * ينال الغنى ذو البعدة المتبدل الذي يبتذل نفسه في الأسفار والمتاعب بعر فلان لا يفت بعره ولا يبت شعره وهو أهون علي من بعرة يرمى بها كلب وأصله من فعل المعتدة بعد وفاة زوجها ويقال منه بعرت المعتدة فهي باعرة إذا انقضت عدتها أي رمت بالبعرة يقال بعرته إذا رميته بها وصرعتني بعير لي وحلبت بعيري تريد الناقة قال لا تشتري لبن البعير وعندنا * عرق الزجاجة واكف التهتان ويقولون كلا هذين البعيرين ناقة وتقول إن هذا الداعر ما زال ينحر الأباعر وينثل المباعر بعض بعض الشر أهون من بعض ويقال للرجل من القوم من فعل كذا فيقول أحدنا أو بعضنا يريد نفسه ومنه قول لبيد تراك أمكنة إذا لم أرضها * أو يرتبط بعض النفوس حمامها يريد نفسه وهذه جارية حسانة يشبه بعضها بعضا وأخذوا ماله فبعضوه تبعيضا إذا فرقوه وبعض الشاة وبعضها وأبعض القوم فهم مبعضون كثر في أرضهم البعوض وقوم مبعوضون وقد بعضوا إذا أكلهم البعوض وليلة مبعوضة وبعضة وسمع بعض هذيل يقول باتت علينا ليلة بعضة كادت تأكلنا ومن المجاز كلفتني مخ البعوض أي الأمر الشديد بعق بعق البئر حفرها ومبعق المفازة متسعها قال جندل الطهوي * للريح في مبعقها المجهول * * مساحف مياسة الذيول * * مبنوقة في عرضها بطول * وفلان يبعق اللقاح للأضياف ينحرها ومن المجاز تبعق المطر وانبعق وهو انفتاحه بشدة وانبعق فلان بالجود والكرم وانبعق عليهم الخوف فاجأهم قال أبو دؤاد بينما المرء آمن راعه را * ئع خوف لم يخش منه انبعاقه بعل النساء ما يعولهن إلا بعولهن وبعل فلان بعولة حسنة قال * يا رب بعل ساء ما كان بعل * أي ساء ما قام بالبعولة وامرأة حسنة التبعل وهو يباعل أهله أي يلاعبها وبينهما مباعلة وملاعبة وهما يتباعلان وهم يتباعلون وهذه