الزمخشري
538
أساس البلاغة
الروحاء القريبة القعر وزند صلود لا يري وصلد صلودا وأصلده الله تعالى وأصلد الرجل صلد زنده وخيل صلادم صلاب صلع رأس أصلع وصليع قال عمرو ابن معد يكرب وسوق كتيبة دلفت لأخرى * كأن زهاءها رأس صليع وهامة صلعاء وهام صلع وصكه على صلعته ومن المجاز نزلوا بالصلعاء بالصحراء الخالية قال عمارة بن عقيل ترى الضيف بالصلعاء تغسق عينه * من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا ورملة صلعاء بلا شجر وشجرة صلعاء قال الشماخ إن تمس في عرفط صلع جماجمه * من الأسالق عاري الشوك مجرود أكلت أغصانها وجاؤوا بسوأة صلعاء مكشوفة وحلت بهم صلعاء صيلم قال فلما أحلوني بصلعاء صيلم * بإحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل ويوم أصلع شديد الحر قال يا قردة خشيت على أظفارها * حر الظهيرة تحت يوم أصلع وصلعت الشمس بزغت وصلع رأسه حلقه صلف صلفت عند زوجها قل حظها وهي صلفة وهن صلفات وصلائف وأصلف الرجل نساءه فطلقهن مقتهن وأقل حظهن منه قال غدت ناقتي من عند سعد كأنها * مطلقة كانت حليلة مصلف وتقول العرب أصلف الله تعالى رفغك إلى زوجك وضربه على صليفيه على صفقي عنقه ومن المجاز من يبغ في الدين يصلف لم يحظ عند الناس وطعام صلف قليل الريع وصلف حرثهم وصلفت السحابة قل مطرها وسحابة صلفة وفي مثل رب صلف تحت الراعدة وحوض صلف وإناء صلف قليل الأخذ وأخذه بصليفه إذا أخذه كله صلق فلان يأكل الصلائق الرقاق الواحدة صليقة وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه لو شئت لدعوت بصناب وصلاء وصلائق ومنه أخذ جرير تكلفني معيشة آل زيد * ومن لي بالصلائق والصناب وقالت لا تضم كضم زيد * وما ضمي وليس معي شبابي