الزمخشري
534
أساس البلاغة
يريد رددته والثوب المعلق واللواء تصفقه الرياح وتصفقه كل مصفق ورجل صفاق أفاق متصرف في النواحي وأصفقت يدي بكذا بلت به قال النمر حتى إذا طرح النصيب وأصفقت * يده بجلدة ضرعها وحوارها والناقة الحامل تصافق مصافقة وهي تقلبها على صفقيها وهي مصافق وبات فلان يصافق وصفق الشراب حوله من إناء إلى إناء ليصفو وصفق الإبل حولها من مرعى إلى مرعى وهو من الصفق وانشق صفاق بطنه وهو الجلد الباطن عند سواد البطن وثوب صفيق وقد صفق صفاقة وأصفقه الناسج ومن المجاز له وجه صفيق وأعوذ بالله من صفاقة الوجه ولك عندي ود مصفق ونصح مروق صفن فرس صافن وخيل صفون وقد صفن صفونا وتفسيره في قوله ألف الصفون فلا يزال كأنه * مما يقوم على الثلاث كسيرا وتصافنوا الماء تقاسموه على المقلة وهو من الصفن والصفنة وهي شيء كالركوة يتوضأ فيه قال الفرزدق فلما تصافنا الإداوة أجهشت * إلي غضون العنبري الجراضم وصافن الماء بين القوم فأعطاني صفنة ومقلة قال الطرماح وضربة كف باشرت ببنانها * صعيدا كفتها فقد ماء المصافن ومن المجاز من أحب أن يقوم الناس له صفونا فليتبوأ مقعده من النار صفو ماء صاف وقد صفا صفوا وصفاء وصفيت الشراب بالمصفاة وأخذ صفو الماء وصفوه وصفوته وصفوته وقيل صفوه بالفتح لا غير وأصفت الدجاجة انقطع بيضها وأصلب من الصفا والصفوان والصفواء وكأنه صفاء وصفوانة وناقة ونخلة صفي كثيرة اللبن والحمل وهن صفايا ومن المجاز أصفيته المودة وأصفيته بالبر آثرته واختصصته « أفأصفاكم ربكم بالبنين » وأصفى عياله بشيء يسير أرضاهم به وصادف الصياد خفقا فأصفى أولاده بالغبيراء قال الطرماح أو يصادف خفقا يصفهم * بعتيق الخشل دون الطعام واصطفاه وأخذ الرئيس صفيه من المغنم ما اصطفاه منه لك المرباع منها والصفايا *