الزمخشري

526

أساس البلاغة

الصاد مع الراء صرب جاء بصربة تزوي الوجه وتقول جزى الله بضربه من جاءنا بصربه وهي القارص وتقول الضريب لا الصريب أي الخائر من عدة لقاح ضرب بعضه على بعض لا الحقين الحامض صرح لبن صريح ذهبت رغوته وخلص وعربي صريح من عرب صرحاء غير هجناء ونسب صريح وكأس صراح لم تمزج وصرحت الخمرة ذهب عنها الزبد ولقيته مصارحة مجاهرة وصرح النهار ذهب سحابه وأضاءت شمسه قال الطرماح في صفة ذئب إذا امتل يعدو قلت ظل طخاءة * ذرى الريح في أعقاب يوم مصرح وصرح بما في نفسه وبنى صرحا وصروحا وقعد في صرحة داره في ساحتها ومن المجاز شر صراح وصرح الحق عن محضه صرخ تقول له عولة كعولة الثكلى وصرخة كصرخة الحبلى وصرخ يصرخ صراخا وصريخا وهو صارخ وصريخ وقد نقع الصريخ قال قوم إذا نقع الصريخ رأيتهم * من بين ملجم مهره أو سافع والصراخ صوت المستغيث وصوت المغيث إذا صرخ بقومه للإغاثة قال سلامة إنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظنابيب أي كان الغياث له وتقول جاء فلان صارخا وصريخا ومستصرخا مستغيثا وأقبل صارخا وصارخة وصريخا ومصرخا مغيثا قال وكانوا مهلكي الأبناء لولا * تداركهم بصارخة شفيق وفي المثل عبد صريخة أمة أي مغيثه وأصرخته أغثته واستصرخني استغاثني وتصارخوا واصطرخوا تصايحوا صرد هذا يوم صرد وصرد ويوم صرد وقد صرد يومنا وليلة صردة ورجل صرد وقوم صردى وقد صردت اليوم صردا شديدا وريح مصراد باردة قال إذا رأين حرجفا مصرادا * ولينها أكسية جيادا ورجل مصراد جزوع من البرد وقيل قوي عليه وسهم صارد خرجت شباة حده من الرمية ونافذ خرج بعضه ومارق خرج كله . ونبل