الزمخشري
516
أساس البلاغة
قليل جهازي غير صبة أسهم * وصفراء من نبع وأبيض مذود وتحسوا صبابات الكرى وهو يصب إلى الخير وصب عليه درعه إذا لبسها وصببتها عليه وصب الله تعالى عليه صاعقة وصب عليه سوط عذاب وانصب البازي على الصيد والحية على الملدوغ وصب نفسه عليه وصب الذئب على الغنم قال أبو النجم مر القطا صب عليه أجدله * وقال السمهري بن أسد العكلي لئن كان عكل سرها ما أصابني * لقد كنت مصبوبا على ما يريبها أي إن سرهم سجني لقد كنت أسرق منهم وكنت مصبوبا محثوثا على ذلك وصب رجله في القيد قيده قال الفرزدق وما صب رجلي في حديد مجاشع * مع القدر إلا حاجة لي أريدها ولم أدرك من العيش إلا صبابة وإلا صبابات وتصاببت العيش عشت بقية منه قال الشماخ لقوم تصاببت المعيشة بعدهم * أعز علي من عفاء تغيرا أي فقدهم أشد علي من الشيب صبح أتيته صباحا وذا صباح وصبيحة يوم كذا وآتيه أصبوحة كل يوم وأمسيته وآتيه صباح مساء وأتانا لصبح خامسة وصبح خامسة وأصبح يفعل كذا وهو فالق الإصباح وأنا أصبحه وأمسيه وصبحك الله تعالى بخير ومساك به وصبح فلان قيل له صبحك الله تعالى والناس في تصبيح الأمير وفلان يتصبح وينام الصبحة والصبحة نومة الضحى وشرب الصبوح وصبحته وغبقته واصطبح واغتبق وهو صبحان غبقان وقرب تصبيحنا غداءنا وقرب إلى الضيوف تصابيحهم وفي حديث المبعث وكان يتيما في حجر أبي طالب وكان يقرب إلى الصبيان تصبيحهم فيختلسون ويكف ووجه صبيح وقد صبح صباحة وفلان يستصبح بالشموع ويستصبح بالسليط وصبت عليه الأصبحية وهي سياط تنسب إلى قيل يقال له ذو أصبح وأسد أصبح أحمر وأسود صبح ومن المجاز هذا يوم الصباح ولقيتهم غداة الصباح وهو الغارة وصبحني فلان الحق ومحضنيه وأصبح يا رجل انتبه من غفلتك قال رؤبة بل أيها القائل قولا أقذعا * أصبح فمن نادى تميما أسمعا