الزمخشري

47

أساس البلاغة

فضلا وبسطني الله عليه فضلني ونحن في بساط واسعة قال العديل ابن الفرخ ودون يد الحجاج من أن تنالني * بساط لأيدي الناعجات عريض ومكان بسيط واسع وفلان بسيط الباع واللسان وقد بسط بساطة وبسط إلينا يده ولسانه بما نحب أو بما نكره وبلاد باسطة قال وذاك الذي شبهت عسكر طاهر * إذا ما بدا بالباسطات الجفاجف الجفجف الغليظ من الأرض وحفر قامة باسطة وبسطة وهو أن يمد يده رافعها وفرش لي فراشا لا يبسطني وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعا لا يقبضه وفلان مركبه المبسوطة وهي الرحالة البعيدة ما بين الحنوين ووردنا بعد خمس باسط وانبسط إليه وباسطه وبينهما مباسطة ويده بسط وبسط بالعطاء وفي الحديث يدا الله بسطان وما على البسيطة مثله وذهب في بسيطة غير مصروفة كما تقول ذهب في الأرض بسق بسقت النخلة ونخلة باسقة ولفلان البواسق ومن المجاز بسق على أصحابه طالهم وفضلهم ويقولون لا تبسق علينا أي لا تطول ولفلان سوابق وعلى بواسق بسل فيه بسالة وما أبسله ولقد بسل وتبسل إذا تشجع وأسد باسل وله وجه باسر باسل شديد العبوس وأبسله للهلكة أسلمه وأبسل بعمله أفضح واستبسل للموت إذا استسلم وأنشد الكسائي إذا جاء ساع لهم فاجر * تجهمنا قبل أن ينزلا وأوعدنا قبل عير وما * جرى كي نذل ونستبسلا ويقولون عند الدعاء على الرجل آمين وبسلا أي وأبسله الله ولحاه وهذا بسل محرم ومن المجاز نبيذ باسل شديد وغضب باسل ويوم باسل قال الأخطل فهو فداء أمير المؤمنين إذا * أبدى النواجذ يوم باسل ذكر بسم هو أغر بسام وأول مراتب الضحك التبسم ومتى جئته فهو متبسم وكأن ابتسامتها ومضة برق وهن غر المباسم ومن المجاز تبسم البرق وتبس الطلع تفلقت أطرافه ويقال والله ما بسمت فيه أي ما ذقته الباء مع الشين بشر بشرته بكذا وبشرته وأبشرته فبشر وأبشر وبشر واستبشر وتبشر وتباشروا به وتتابعت البشارات والبشائر وجاء البشراء وهو